
لقد كان التعليم سابقا يجعل من المعلم محور العملية التعليمية أما اليوم فالطالب هو محورها ومن هذا المنطلق بدأ الدكتور محاضرته بطرح بعض الاسئلة التقديمية حول الموضوع المذكور أعلاه فقد وضح لنا الدكتور بأن التعليم المتمركز حول الطالب يعتمد على دور الطالب بشكل أساسي في البحث عن المعلومة بينما يكون المعلم ميسراً وموجهاً للعملية التعليمية . وحتى يكون هذا التعليم ناجحاً هنالك أمور أساسية يجب اتباعها :-
1- النظرية السلوكية : التعليم يكون موجه نحو الجذب والاستقبال .
2- النظرية الإدراكية : التعليم عن طريق اكتساب المعرفة والإدراك .
3- نظرية البناء : التعليم عملية بنائية بمعنى تعزيز المعرفة الجديده بناءً على المعرفة السابقة .
فالتعليم المتمركز حول الطالب يعتمد على البحث والتحليل وبناء المعرفة وتعزيز المعرفة السابقة بجديدة وجميعها مرتبطة ببعض وكل هذا يتطلب تعلم تعاوني بين المعلم وطلابه ويمكن تنظيمه من خلال المشاريع وحل المشكلات والإنشطة التعليمية والبحث ويمكن تعزيز المهارات المختلفة تحت مضمار التعليم المتمركز حول الطالب من خلال تعزيز المهارات الاجتماعية وتعزيز مهارات التفكير العليا .
ومن الجيد أن يطبق المعلمون هذا التعليم لأنه سوف ينتج جيلا متحملاً للمسؤولية قادرا على اتخاذ القرارات وحل المشكلات وأنا كمعلمة سوف أعمل جاهده لتطبيق ما تعلمته اليوم علما بأنني قد سبق وطبقتة إلا أنني واجهت بعض العقبات . وقد تطرق الدكتور الفاضل في هذا اليوم أيضاً حول التعليم القائم على التساؤل بمعنى البحث عن المعلومات من خلال طرح الاسئلة حيث يبدأ المعلم بطرح سؤال أو مشكلة وبذلك يقوم الطلاب بتحديد ما يعرفونه عن المشكلة وما يريدون معرفتة ونجد هذه الطريقة متمركزة حول الطالب لأن دور المعلم يكون مبسطا ومرشدا فقط وأنا كمعلمة لغة عربية لا أستخدم التعليم القائم على التساؤل فمن وجهة نظري أن هذه الطريقة يمكن أن تكون فعالة في المواد العلمية وخصوصا مادة العلوم.
1- النظرية السلوكية : التعليم يكون موجه نحو الجذب والاستقبال .
2- النظرية الإدراكية : التعليم عن طريق اكتساب المعرفة والإدراك .
3- نظرية البناء : التعليم عملية بنائية بمعنى تعزيز المعرفة الجديده بناءً على المعرفة السابقة .
فالتعليم المتمركز حول الطالب يعتمد على البحث والتحليل وبناء المعرفة وتعزيز المعرفة السابقة بجديدة وجميعها مرتبطة ببعض وكل هذا يتطلب تعلم تعاوني بين المعلم وطلابه ويمكن تنظيمه من خلال المشاريع وحل المشكلات والإنشطة التعليمية والبحث ويمكن تعزيز المهارات المختلفة تحت مضمار التعليم المتمركز حول الطالب من خلال تعزيز المهارات الاجتماعية وتعزيز مهارات التفكير العليا .
ومن الجيد أن يطبق المعلمون هذا التعليم لأنه سوف ينتج جيلا متحملاً للمسؤولية قادرا على اتخاذ القرارات وحل المشكلات وأنا كمعلمة سوف أعمل جاهده لتطبيق ما تعلمته اليوم علما بأنني قد سبق وطبقتة إلا أنني واجهت بعض العقبات . وقد تطرق الدكتور الفاضل في هذا اليوم أيضاً حول التعليم القائم على التساؤل بمعنى البحث عن المعلومات من خلال طرح الاسئلة حيث يبدأ المعلم بطرح سؤال أو مشكلة وبذلك يقوم الطلاب بتحديد ما يعرفونه عن المشكلة وما يريدون معرفتة ونجد هذه الطريقة متمركزة حول الطالب لأن دور المعلم يكون مبسطا ومرشدا فقط وأنا كمعلمة لغة عربية لا أستخدم التعليم القائم على التساؤل فمن وجهة نظري أن هذه الطريقة يمكن أن تكون فعالة في المواد العلمية وخصوصا مادة العلوم.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق